شيكسبير ما زال حيًا عام 2016

الاثنين 02 تشرين الثاني 2015

• يعلن المجلس الثقافي البريطاني وحملة «بريطانيا العظمى» (GREAT Britain Campaign) عن برنامج عالمي كبير للعام 2016، إحياءً لأعمال شيكسبير ولأثره في الثقافة والتعليم والمجتمع، وذلك في الذكرى الـ400 لوفاته.

• وقد عُقدت شراكات إبداعيّة واسعة النطاق ومنقطعة النظير، منها شراكة كبيرة مع المؤسسة الخيرية البريطانية «خدمة التطوع في الخارج» (Voluntary Service Overseas)، بهدف اغتنام ذكرى شيكسبير هذه السنة لتوفير مساعدة حقيقية للأطفال في بعض المجتمعات الأشدّ فقرًا في العالم، ولجمع الأموال ونشر الوعي حول عمل هذه الجمعية في مجال التعليم حول العالم.

• وتشكل هذه المناسبة فرصة لملايين الناس حول العالم، في أكثر من 140 دولة، للمشاركة بشكل فاعل في نشاط تعاوني رقمي فريد، وللتعرف على أعمال شيكسبير مباشرة عبر إنتاجات جديدة لمسرحياته وعبر أفلام ومعارض وقراءات علنية وموارد تعليمية.

أعلن المجلس الثقافي البريطاني وحملة «بريطانيا العظمى»، اليوم، عن برنامج «شيكسبير ما زال حيًا» (Shakespeare Lives) العالمي، الذي يهدف إلى إحياء أعمال شيكسبير وأثره، والذي يستمرّ من كانون الثاني/يناير إلى كانون الأول/ديسمبر من العام 2016.

وقد علّق معالي وزير الثقافة والإعلام والرياضة البريطاني، السيد جون ويتينغدايل، على البرنامج قائلًا:

«شيكسبير من أهم صادراتنا الأدبية إلى العالم. فبعد مرور 400 عام على وفاته، ما زالت أعماله تثير اهتمام أشخاص من جميع الأعمار وتشكّل مصدر إلهام للمخرجين والكتّاب والفنانين وغيرهم. يسرّني أنّ برنامج "شيكسبير ما زال حيًا" يسلّط الضوء على أحد أهم الكتّاب عبر التاريخ».

إنّ شركاء جمعية «بريطانيا العظمى» الذين يديرون برنامج «شيكسبير ما زال حيًا» هم المجلس الثقافي البريطاني، ومبادرة «التعلّم في المملكة المتحدة» (Education UK)، ووزارة الخارجية البريطانية، ووزارة التجارة والصناعة البريطانية، وهيئة السياحة البريطانية.

منذ أولى مسرحياته، ألهم شيكسبير أجيالًا بأسرها – وقد اقتبس قادة عالميون وكتّاب ومخرجون وفنانون ومؤلفون موسيقيون من شيكسبير لكي يعبّروا عن حياتهم وزمنهم، ولكي يغيّروا وجه التاريخ.

وأضاف الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني السيد سياران ديفان: «ويليام شيكسبير مثال دائم عن التأثيرات والعلاقات الثقافية. لم تلهم أعماله كمًا هائلًا من الأعمال الفنية أو تشجّع على التغيير السياسي فحسب، بل أعطت الناس من جميع مشارب الحياة مساحة للتعبير عن أنفسهم من خلال عبقرية لغته. وبالتعاون من مجموعة من الشركاء، سوف يساعد المجلس الثقافي البريطاني العالم في إعادة اكتشاف الأثر العالمي لشيكسبير وفي الاحتفاء به من خلال برنامج "شيكسبير ما زال حيًا"».

واحتفاءً بالأثر المستمر لأحد أعظم الكتّاب المسرحيين والشعراء في العالم، لن يسعى برنامج «شيكسبير ما زال حيًا» إلى اكتشاف أثره العالمي فحسب، بل أيضًا إلى الاستمرار في إثبات كيف أنّ قصصه ومواضيعه ولغته ما زالت جديرة بالاهتمام في عالمنا اليوم، ولمَ يجب أن تبقى محورية في حياة الأجيال القادمة.

لقد تحقق برنامج «شيكسبير ما زال حيًا» بفضل العدد غير المسبوق من الشراكات والتعاون بين المجلس الثقافي البريطاني وحملة «بريطانيا العظمى» ومنظمات مثل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» ومعهد الأفلام البريطاني والمسرح الوطني البريطاني وشركة شيكسبير الملكية واتحاد شيكسبير 400 (Shakespeare 400 Consortium) وجمعية «مسقط رأس شيكسبير» الخيرية (Shakespeare Birthplace Trust) ومسرح «شيكسبيرز غلوب» (Shakespeare’s Globe).

وبفضل تعاون فريد عبر شبكة الإنترنت ومسرحيات وأفلام ومعارض وقراءات علنية وحوارات ونقاشات موارد تعليمية للصفوف ولمتعلّمي اللغة الإنكليزية، سوف يحصل أشخاص من جميع الأعمار حول العالم، في أكثر من 140 دولة، على فرصة المشاركة الفاعلة والانخراط خلال هذا العام.

وفيما يدرس نصف طلاب المدارس في العالم أعمال شيكسبير اليوم، ما زال هناك 250 مليون طفل لا يعرفون كيفية القراءة والكتابة. لذا، تهدف شراكة برنامج «شيكسبير ما زال حيًا» مع جمعية «خدمة التطوع في الخارج» إلى دعم عملها لمساعدة عدد أكبر من الأطفال في الحصول على التعليم حول العالم.

ويقول الرئيس التنفيذي لجمعية «خدمة التطوع في الخارج» د. فيليب غودوين: «عندما يدرس الأطفال أعمال شيكسبير، هم يتعلمون دروسًا قيّمة عن الحب والحياة والإبداع. ولكن ملايين الأطفال لا يعرفون كيفية القراءة، وبالتالي هم عاجزون عن تعلّم الدروس التي يوفرها الأدب. نحن نؤمن أن جميع الأطفال يستحقون الحصول على التعليم. فالتعليم طريق مؤكد للخروج من الفقر، ولكن في الكثير من البلدان لا يلقة المعلّمون تدريبًا لائقًا، ويتم عزل بعض الطلاب من الصفوف بسبب جنسهم أو قدراتهم. ويعمل متطوّعونا جاهدين لتحسين الناتج التعليمي للأطفال حول العالم، وسوف تسلّط هذه الشراطة الضوء على العمل النبيل الذي يقومون به».

إنّ أعمال شيكسبير حافز يلهم الآخرين للمزيد من الإبداع، ويبني العبقرية الإبداعية الجماعية في نفوسنا جميعًا. وبفضل برنامج «شيكسبير ما زال حيًا» في العام 2016، سوف تساعدنا أعماله في دعم وتشجيع وتمويل التعليم ومحو الأمية والتعلّم حول العالم.

ومن بين النواحي الرئيسية في البرنامج:

• حملة رقمية للمشاركة الواسعة، تحمل عنوان »أدّ دورك» (Play Your Part)، تُطلق في «الليلة الثانية عشرة» في كانون الثاني/يناير 2016 لدعم حملة جميع الأموال التي تقوم بها جمعية «خدمة التطوع في الخارج» لدعم عملها في مجال التعليم؛

• يتعاون المجلس الثقافي البريطاني مع شركاء ثقافيين أساسيين لإظهار أفضل أعمال شيكسبير المُترحمة إلى اللغة الإنكليزية المعاصرة إلى الجمهور العالمي. ويتضمّن هذا المشروع «يوم شيكسبير مباشرة» عبر شبكة الإنترنت في 23 نيسان/أبريل 2016 ومهرجان «شيكسبير ما زال حيًا» الإلكتروني الذي يستمر لستّة أشهر؛

• رزمة للمدارس أُعِدّت بالتعاون مع شركة شيكسبير الملكية، ومتوفرة بلغات مختلفة. وتتطرق مواد الرزمة إلى مواضيع كالمواطنة العالمية عبر مسرحيات شيكسبير وشخصياتها التي تعكس نواحي القيادة والقوة والهوية والمساواة والعدالة. وسيتم توزيع هذه الرزمة إلى 32 ألف مدرسة في المملكة المتحدة وإلى 100 ألف مدرسة حول العالم، مع إمكانية مشاهدة مقاطع فيديو لمسرحيات أنتجتها شركة شيكسبير الملكية؛

• مواد تفاعلية جديدة لمتعلّمي اللغة الإنكليزية من جميع الفئات العمرية، منها مساق هائل مفتوح عبر الإنترنت مع جمعية «مسقط رأس شيكسبير» الخيرية، يتم التطرق فيه إلى أهمية شيكسبير عبر منصة FutureLearn؛

• أكبر برنامج جولات عالمية ينظمه المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع معهد الأفلام البريطاني، يضمّ 20 تفسيرًا عظيمًا لأعمال شيكسبير من الأرشيف الوطني للمعهد البريطاني للأفلام، من ضمنها «شيكسبير الصامت» (Silent Shakespeare) و«هاملت» من إخراج لورنس أوليفر (1948) و«روميو وجولييت» للمخرج فرانكو زيفيريلي (1968) و«ريتشارد الثالث» للمخرج ريتشارد لونكرين (1995) من بطولة إيان ماكيلين، الذي يترأس كذلك موسم «شيكسبير في السينما» (Shakespeare on Film) الذي يبدأ في نيسان/أبريل؛

• وسوف تكون أفلام الـNational Theatre Live حول شيكسبير متوفرة عالميًا، إلى جانب عرض إنتاجات معاصرة بارزة وأخرى ذات قيمة تاريخية لشيكسبير، منها العرض العالمي الأول لفيلم مسرحية «هاملت» التي عُرضت في مسرح «رويال إكستشينج» في مانشستر من بطولة ماكسين بيك؛

• مساهمات من فنانين بارزين في الوسط الإبداعي البريطاني، منهم فكتوريا موديستا وديفيد ويلسون، وتعاون مع شركة SBTV وفنانو الـ«غرايم» (grime) البريطانيون الذين سيصيغون ردودهم الخاصة على مقتطفات شيكسبير المشهورة لتشجيع جمهور الشباب حول العالم على اكتشاف أعمال شيكسبير والمشاركة في مسابقة إبداعية لتقديم ردودهم الخاصة على شيكسبير. وستكون هذه الأفلام متوفرة للمشاهدة عبر شبكة الإنترنت، وقد يتم عرضها في مهرجانات الأفلام خلال العام؛

• تتطرق مقالات كتبها عدد من الشخصيات المعاصرة البارزة إلى أهمية شيكسبير المستمرة اليوم وللأجيال القادمة؛

• سوف يتم عقد ورش عمل للترجمة الأدبية حول العالم، بالتعاون مع مسرح «شيكسبير غلوب» والمركز البريطاني للترجمة الأدبية ومركز الكتّاب في نورويتش (Writer’s Centre Norwitch). وتجمع ورش العمل هذه مترجمين وكتّابًا وممثلين ومخرجين وأكاديميين لاكتشاف التحديات والتعقيدات الثقافية واللغوية التي تطرحها ترجمة مسرحيات شيكسبير وأشعاره؛

• وتتضمّن المبادرات الأخرى دعوة شعراء بريطانيين وعالميين بارزين للرد على قصائد شيكسبير بطرق جديدة؛ ميرا سيال وستيفن بيركوف في مهرجان الإمارات للثقافة في الإمارات العربية المتحدة؛ وتيم كراوتش في ماليزيا ونيوزيلندا؛ وستقوم شركة هيب هوب شيكسبير بجولات وورش عمل وعروض مباشرة وبرامج تنمية مهنية في السودان وبوتسوانا وزيمبابوي وإثيوبيا؛ وإنتاج جديد لمسرحية روميو وجولييت أقامته شركة Graeae Theatre Company وDhaka Theatre في بنغلادش، عبر برنامج تدريب طويل الأمد للبالغين من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ وستؤدي شركة المسرح العالمية «تيرا نوفا» عمل The Belfast Tempest في مرسى سفينة التايتانيك في بلفاست، بمشاركة أكثر من 200 فنان عالمي.

النهاية

ملاحظات إلى المحررين

للاطلاع على تفاصيل حول البرنامج، يُرجى زيارة الرابط الآتي http://www.britishcouncil.org/shakespearelives ومتابعة وسم #ShakespeareLives

 

للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بـ

ماري دوهارتي، كبيرة المسؤولين الإعلاميين

Mary.doherty@britishcouncil.org // 0207 389 3144

 

من بين شركاء برنامج «شيكسبير ما زال حيًا»:

BBC

BFI

Bloomsbury Press

Film London

Graeae Theatre Company

King’s College London

Manchester Royal Exchange Theatre

National Theatre Live

Royal Shakespeare Company

Royal Society for Literature

Shakespeare’s Globe Theatre

Shakespeare Birthplace Trust

Shakespeare Institute

Shakespeare Memorial Library

Shakespeare Schools Festival (SSF)

Shakespeare 400 Consortium

The Poetry Archive (at the South Bank)

University of Birmingham

University of East Anglia

Voluntary Services Overseas (VSO)

Women in Film & TV

World Shakespeare Congress

Writer’s Centre Norwich

 

نبذة عن المجلس الثقافي البريطاني

المجلس الثقافي البريطاني هو المنظمة الدولية التابعة للمملكة المتحدة المعنية بالفرص التعليمية والعلاقات الثقافية. نحن نوفر الفرص الدولية للأفراد في المملكة المتحدة وغيرها من البلدان، ونعمل على بناء الثقة فيما بينها على الصعيد العالمي.

 نعمل في أكثر من 100 دولة، ويعمل موظفونا البالغ عددهم 7000 موظف- من بينهم 2000 مُعلم- مع آلاف المهنيين وصناع القرار وملايين الشباب كل عام من خلال برامج اللغة الإنجكليزية والفنون والتعليم وغيرها من برامج المجتمع.

نحن جمعية خيرية بريطانية تعمل بموجب ميثاق ملكي. وتشكل منحة أساسية عامّة التمويل 20 في المئة من رأس مال المجلس الثقافي البريطاني، الذي بلغ العام الماضي 864 مليون جنيه استرليني. أما باقي عائداتنا فتأتي من الخدمات التي يسدد ثمنها عملاؤنا حول العالم، كصفوف اللغة الإنكليزية والامتحانات البريطانية، كما ومن عقود التعليم والتطوير ومن الشراكات مع المنظمات العامة والخاصة. وتهدف جميع أعمالنا الخيرية إلى دعم الازدهار والأمن في المملكة المتحدة والعالم.